لكى تستطيع المشاركة فى المنتدى ،، يرجى التسجيل أخى الكريم
1-قم بالضغط على كلمة "التسجيل" 2-إضغط على موافق 3- أضف الإسم 4- إيميلك على الياهو 5- الرقم السرى 6- أضف الرقم السرى مرة أخرى 7- لن تستطيع أن تشارك فى المنتدى إلا بعد أن تذهب إلى صندوق الرسائل فى إيميلك الذى ضفته وإفتح الرسالة التى وصلت لك وإضغط على رابط المنتدى الموجود فى الرسالة



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءمكتبة الصورالمجموعاتالتسجيلدخول
آخر الأخبار :- حادثة أليمة أسفرت عن وفاة كمال رجب أبوزيد ، إنا لله وإنا إليه راجعون لمتابعة تفاصيل أكثر يرجى زيارة هذا الرابط
الداعية الكبير الشيخ أحمد عبده عوض فى خطبة الجمعة بعزبة نيل فى حشد كبير من كل أبناء القرية والقرى المجاورة ، وتمت صلاة الجمعة لأول مرة فى المسجد الجامع وتم إغلاق كل المساجد
تنويه هاااام : نحب أن ننوه إلى أنه هناك إعلانات موجودة فى أعلى وأسفل المنتدى ليست من إشراف المنتدي ،
إخواننا الكرام :- هذا المنتدى هو بمثابة واجهة لقريتنا ، فلنسعى جميعا لأن نكون على قدر المسؤلية ولنعلم أنه " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "
نرحب العضو الجديد :-مجدى سلام ،، وكل الورار الكرام ،، ونتمنى منهم المشاركة بفاعلية فى المنتدي ،أهلا وسهلا بالغاليين في بيتهم الثانى

شاطر | 
 

 الشهوة الخفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
م.علي حموده علي نجلة



عدد المساهمات : 43
نقاط : 83
تاريخ التسجيل : 09/07/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الشهوة الخفية    الجمعة يوليو 16, 2010 5:56 pm

يتناول الدرس فتنة تتساقط تحتها كرامة الرجال، وتنكشف أمامها كمائن القلوب، تغلغلت داخل بعض التجمعات الدعوية، وتسيطر على بعض النفوس المريضة، وهذه الفتنة هي حب الرئاسة، وحبّ الظهور والعلو وهذا بداية السقوط والانحراف والفشل .

أواخر الخلافة العثمانية كثر صراع السلاطين على الزعامة والنفوذ، وانتشر السجن والقتل بينهم، حتى إنّ أحد الخلفاء قتل تسعة من إخوانه لتثبيت حكمه وحكم ولده من بعده..!

أليست هذه الحادثة جديرة بالتأمل والنظر..؟! غريب هذا الإنسان.. ألهذا الحدّ يبلغ به بريق الزعامة..؟! ألهذا الحد يطغى ويتجبر من أجل الوصول إلى القمة..؟!

0 وليس هذا المثال نشازاً لا نظير له؛ فكتب التاريخ - في قديم الدهر وحديثه - طافحة بنظائره، بل إنّ التاريخ الحديث يُرينا إبادة وإذلال شعوب بأكملها، فـحبّ الزعامة والظهور يُعمي ويصم، ويجعل الإنسان يبيع كل شيء من أجل الوصول إليها..!

0 وليس عجيباً أن تتواتر النصوص النبوية في التحذير من السعي إلى الإمارة، فهي فتنة تتساقط تحتها كرامة الرجال، وتنكشف أمامها كمائن القلوب..! لقد اعتدنا ذلك من السـاسة وطلاب الدنيا، وأصحاب المغانم الفانية.

0ولكن الغريب كل الغرابة أن ينتقل الداء داخل بعض التجمعات الدعوية، ويسيطر على بعض النفوس المريضة، من حيث تشعر حيناً، ومن حيث لا تشعر أحياناً أخرى! حتى يصبح همّ المرء أن يسوّد على خمسة أو عشرة - أو أقل أو أكثر - دون أن يُفـكـر بورع صادق في تبعات ذلك في الدنيا والآخرة، فهي أمانة.. وإنها يوم القيامة خزي وندامة، قال يوسف بن أسباط: " الزهد في الرياسة أشد من الزهد في الدنيا " .

0 إنّ ضباباً كثيفاً يطغى على بصر الإنسان حينما يرى لمعان القيادة يطل عليه من بعيد، وتظـل نفسه تحدّثه، ويُمنيه هواه بالوصول إليها، فتراه ينسى نفسه ويلهث من أجـل الوصول إليها، والعض عليها بالنواجذ، ثم تجد التسابق والتنافس، بل الكيد والكذب أحياناً للوصول إلى المطلوب، فالغاية تبرّر الوسيلة! وصدق الفضيل بن عياض عندما قال: " ما من أحد أحبّ الرياسة إلا حسد وبغى، وتتبع عيوب الناس، وكره أن يُذكر أحد بخير " .

0 بئست الدعوة حينما تكون مغنماً وجاهاً وشـرفاً، ينتفخ فيها المرء ويتيه ويتبختر..!

0 وبئس الداعية حينما يسعى لاهثاً وراء زخـرف عاجل، وعرض قريب، وما أجمل قول الحافظ الذهبي:'ما أقبح بالعالم الداعي إلى الله الحرص وجمع المال' .

0 إنّ حبّ الظهور والعلو بداية السقوط والانحراف والفشل، وما أحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما يقول: ( مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ ) رواه الترمذي وأحمد وإسناده صحيح.

0 قال شدّاد بن أوس رضي الله عنه: " يَا بَقَايَا الْعَرَبِ.. يَا بَقَايَا الْعَرَبِ! إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُم: الْرِّيَاءُ، والْشَّهْوةُ الْخَفِيّةُ " قيل لأبي داود السجستاني: ما الشهوة الخفية؟ قال: حب الرئاسة!.

0 وإنّ نصر الله عز وجل، وتأييده لا يتنزل إلا على عباده المخلصين، الأخفياء الأتقياء، الذين تشرئب أعناقهم وتتطلع قلوبهم إلى النعيم المقيم، في مقعد صدق عند مليك مقتدر؛ قال تعالى : { تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُواً فِي الأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } [ سورة القصص : 83 ].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
A_Sa3d



عدد المساهمات : 102
نقاط : 132
تاريخ التسجيل : 06/07/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: الشهوة الخفية    السبت يوليو 31, 2010 3:25 pm

شكرا يا أخ على ع المجهود الوفير
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يبعدنا عن تلك الشهوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشهوة الخفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منوعات :: فى رحاب الله-
انتقل الى: